175

तारीख अल-बनक्ती

تأريخ البنكتي

शैलियों

كان الخليفة الثانى والعشرين من خلفاء بنى العباس، والحادى والأربعين بالنسبة للنبى (عليه السلام). أمه أم ولد، ووزيره أبو الفرج محمد بن على السامرى، وبعده محمد بن يحيى بن شيرزاد، وأسند قضاء الجانب الشرقى لبغداد إلى محمد بن عيسى المعروف بابن أبى موسى الحنفى، وتوفى أبو بكر دلف بن خلف الشبلى البغدادى صاحب الجنيد، وكان فى السابعة والثمانين من عمره فى سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين، واستولى الديالمة فى عهد المستكفى على بغداد وأعمالها ومعظم المدن، وكان بويه من رؤساء الديالمة، وكان له ثلاثة أبناء: أحمد، وأبو على، وأبو الجواد، وكان أحمد أكبرهم فاستدعاه الخليفة إلى بغداد، وحرضه على قمع الترك وإسقاطهم وأمله بإمارة بغداد، فساق الجيش وقدم، فانهزم الترك فخلع عليه الخليفة وأصبح أميرا لبغداد، ثم عزل شيرزاد عن العمل، وأسند الوزارة لعلى بن مقلة، وبدأت الأحوال فى الازدهار، وبعد ذلك خلع معز الدولة أحمد بن بويه الخليفة، وسمل عينيه فى شعبان سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين، وكانت مدة خلافته سنة وأربعة أشهر.

المطيع لله أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر:

كان الخليفة الثالث والعشرين من خلفاء بنى العباس، والثانى والأربعين بعد النبى (عليه السلام). كانت أمه جارية تسمى مشغلة، لم يكن له حكم فى البلاد مع أن الخطبة والسكة كانت باسمه، ورضى بما كان يعطى له، وكان معز الدولة أحمد بن بويه الحاكم المطلق، وكان أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد مدبر الأمر وهو ديلمى، وأبو الحسن على بن محمد بن على بن مقلة كاتبا مطيعا، وتوفى أبو الحسن الأقطع المغربى فى زمانه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى أبو على حسن بن أحمد الكاتب فى سنة ثلاثمائة وإحدى وأربعين، وأبو سعيد ابن الأعرابى وهو أحمد بن محمد زياد المصرى، وكان مجاورا للكعبة ومات هناك، وكان له صحبة مع الجنيد، وعمرو بن عثمان، ونورى، وتوفى أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير البغدادى صاحب الجنيد، ورويم، ونورى، وسمنون فى نفس السنة.

पृष्ठ 200