369

अल-रौद अल-ज़ाहिर फि सिरात अल-मलिक अल-ज़ाहिर

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

शैलियों
History
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक

ذکر توجه الملك السعيد إلى الشام

في هذه السنة رأي السلطان أنه لا يخلى مملكة من ممالكه من تشريف دست سلطانها بحلول صاحبه ، ولا من يقوم بواجبه ؛ وكانت الأخبار متواردة بحركة التتار ، فرسم السلطان لعيسى بن مهنا الإغارة ، فوصل إلى الأنبار ، فوجد بها جماعة من عسكر التتار، وكان السلطان قد اختفى خبره ، فلما وصل عيسي إلى الأنبار توهموا أن السلطان دهمهم ، فعدوا إلى ذلك البر ، واقتتل عيسى وخفاجة ، وأقام القتال نصف نهار . وكانت هذه الإغارة في ثامن عشر شعبان . ووصل هذا الخبر إلى أبغا ، فدخل بعسکره ناكص على عقبيه ، وانهزم على أسوأ الأحوال ، وورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال .

وجرد الأمير شمس الدين ، استاذ الدار ، وجماعة من أكابر الأمراء والخواص صحية الملك السعيد، فتوجه ليلة الثاني عشر من رمضان بعد عشاء الآخرة ، ولم يعلم بذلك أحد.

قد أرعبوا طيف الخيال ، وروعوا

وفد النسيم فلا يخبر عنهم

وحموا من الورق الأراك فلا ترى

بين الغصون حمامة تترنم

पृष्ठ 426