335

अल-रौद अल-ज़ाहिर फि सिरात अल-मलिक अल-ज़ाहिर

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

शैलियों
History
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक

ذکر توجه السلطان إلى الكرك وإلى الشام ۔

في هذه المدة بلغ السلطان تغير العربان مثل عيسى بن مهتا وغيره ، وأنهم ربما ينتز حون ، وفكر أنه إذا استدعاهم لا يحضروا ، ويظهر المستور؛ وإن قصد الشام تسحبوا ؛ فنزل إلى الميدان في سابع محرم ، وفرق على خواصة أربعمئة ألف درهم وائي عشر ألف دينار عينا ونيفة وستين حياصة ذهبا ، وأمر بتجهيز العساكر إلى عكا بعد الربيع ، ولازم النزول إلى الصناعة في كل يوم حتى نجزت الشواني . وواصل الأمير شمس الدين أستاذ الدار ومن معه من العسكر المسير إلى جينين ، ونزل عليها . :

وتوجه السلطان من قلعته بعد المغرب من ليلة سابع وعشرين المحرم في جماعة يسيرة من خواصه ، وأخفى حركته ، ورسم بأن أحدا من المجردین معه لا يشتري علينا ولا مأكولا، وقرر لهم ما يحتاجوا إليه ، وعرج من الزعقة في البرية إلى الكرك ، ولم يعلم به أحد ، فوصلها في سادس صفر ، ونزل بقلعتها .

وكان قد استصحب معه علاء الدين ايدكين أستاذ الدار ، وكتب له تقلید بنيابة السلطنة في الكرك ، وتقليد الأمير عز الدين ايدمر النائب بالكرك بنيابة السلطنة بالشام ، ومناشير بإقطاع الأمير عز الدين لعلاء الدين وإقطاع النجيبي لعز الدين ؛ ولم يعلم بذلك أحدة . وفي ثامن صفر تسلم علاء الذين ایدكين النيابة بالكرك ، ورسم للأمير عز الدين ايدمر بالحضور إلى الشام ، وأفهمه أنه طلبه أنيابة حصن الأكراد.

पृष्ठ 391