567

रौद उंफ

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

प्रकाशक

دار إحياء التراث العربي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Prophetic biography
क्षेत्रों
मोरक्को
साम्राज्य और युगों
अलमोराविद या अल-मुराबितून
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَجَدْته كَاذِبًا «١»، وَفِي التّنْزِيلِ: «فَإِنّهُمْ لَا يُكَذّبُونَكَ» «٢» [وَلَكِنّ الظّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ] الْأَنْعَامَ. ٣٣ وَقَدْ فَسّرَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ قَوْلَهُ حَتّى مَرَرْنَا بِبِئْرِ ذَمّةٍ: وَأَنْشَدَ.
مُخَيّسَةً خُزْرًا كَأَنّ عُيُونَهَا ... ذِمَامُ الرّكَايَا أَنْكَزَتْهَا الْمَوَاتِحُ «٣»
فَهَذَا أَوْلَى مَا حُمِلَ عَلَيْهِ مَعْنَى قَوْلِهِ. وَلَا تذمّ؛ لأنه نفى مطلق، وخبر صادق

(١) يقول ابن جرير الطبرى: «أكذبت الرجل إذا أخبرت أنه جاء بالكذب وكذبته- بتضعيف الذال- إذا أخبرت أنه كاذب» .
(٢) الذى فى المصحف هو ما أثبتناه، ولكن السهيلى يعنى القراءة الثانية، وهى مشهورة أيضا، وهى: «لا يكذبونك» بضم الياء وسكون الكاف وتخفيف الذال، وهى قراءة نافع والكسائى من: أكذب، أما قراءة المصحف: فمن كذبه بتضعيف الذال.
(٣) البيت لذى الرّمّة- بضم الراء أو كسرها وتشديد الميم المفتوحه- يصف إبلا غارت عيونها من الكلال. وروايته فى اللسان: «على حميريات» بدلا من «مخيّسة خزرا» والإبل المخيسة هى التى لم تسرح، ولكنها حبست للنحر أو القسم، والخزر: هو كسر العين بصرها خلقة أو ضيقها وصغرها، أو النظر كأنه فى أحد الشقين، أو أن يفتح عينيه ويغمضهما، وحول فى إحدى العينين. وركايا جمع ركية- بفتح الراء وكسر الكاف، وتضعيف الياء المفتوحة- البئر- كما فى القاموس، ومواتح: المتح- بفتح الميم وسكون التاء- جذبك رشاء «حبل» الدلو تمد بيد، وتأخذ بيد على رأس البئر. ومواتح: جمع ماتح وهو المستقى. والمائح الذى يملأ الدلو من أسفل البئر. أنكزتها: أقلت ماءها، والذمة: البئر القليلة الماء. يقول عن الإبل. إن أعينها غارت من التعب، فكأنها آبار قليلة الماء. وفى الروض: أنكرتها، ورواها اللسان فى مادة ذمم «أنكزتها» وفسرها بما نقلته عنه، ولكنه فى مادة فتح ذكرها: أنكرتها.

2 / 118