रौद मुनाज़िर

Abu al-Walid Ibn al-Shahnah d. 815 AH
153

============================================================

روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر وفى سنة تسع ومائتين: مات أبو عبيدة اللغوى محمد بن حمزة، وعره تسع واربعون سنة، وكان مع فضله فى العلوم لا يفهم ورن الشعر فى بيت يستشهد به، وبلغ عدد مصنفاته ماثتين وفى سنة عشرة وماتتين: ظفر المأمون بابراهيم بن المهدى وحبسه، وعفا عته، ودخل على بوران بنت الحسن ابن سهل، ونثرت عليه جدة بوران أم الحسن الف حبة لولؤ قوق البندق، وأوقدت شمعة رنتها اريعون مثا، وكتب الحسن أسماء ضياعه فى رقاع ونثرها على القواد.

ونى سنة إحدى عشرة ومايين: نادى منادى المأمون برئت اللمة ممن ذكر معاوية بخير.

وفيها: توفى الأخفش أبو الحن سعيد ين سعدة، والأخفش: الصغير العينين مع سوء بصرهما، اخذ النحو عن سيبويه، وكان يقول: ما عمل سيبويه فى كتابه شيئا إلا عرضه على، وهذا الأخفش هو أفضل الثلاثة، وهو الذى راد بحر الخبب فى العروض، والأخفش الذى قبله اسمه أبو الخطاب عبد الحميد من أهل هجر، كان تحويا أيضا، والذى بعده على بن سليمان بن الفضل، وكان تحويا أيضا، توفى سنة خمس عشرة وثلثماتة.

وفى سنة اثنتى عشرة ومائتين: اظهر المأمون القول بخلق القرآن، وتفضيل على على جميع الصحابة.

وفى سنة خيس عشرة وماشين: توفى أبو سليمان الدارانى بداريا، وتوفى مكى بن ابراهيم اليلخى، وأبو سعيد الأصمعى اللغوى، واسمه عبد الملك بن قريب.

ونى ميثه ست عشرة ومائتين: غزا المأمون الروم، وأقام بها ثلاثة اشهر، وفتح آخوه على حصون، وأغار جيشه فضوا وسبوا حتى رجع منصورا إلى الديار المصرية.

وفى سنة سبع عشرة وماتتين: كان الحريق العظيم بالبصرة حتى قضى على اكثرها قيما قيل.

पृष्ठ 153