रौद मुनाज़िर

Abu al-Walid Ibn al-Shahnah d. 815 AH
150

============================================================

روض المتاظر فمى علم الأوايل والأواخر ماهان، وحمل رأسه إلى المأمون بخراسان، وجرت حروب، وآخر الأمر أنه قوى أمر طاهر، ودخل بغداد وحصر الأمين وامسكه وقتله ونصب رأسه على برج من آبراج بغداد، ثم أرسل إلى المامون، فكانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر، وكسر وعمره ثمانيا وعشرين سنة، وكان سبطا أقزع الرأس، صغير العينين، جميلا طويلا، منهمكا على المعاصى واللهو: واستوثق الأمر المأمون شرفا وغريا، وولى الحسن بن سهل العراق وفارس والحجار، واليمن والأهوار، وكان عقد لأخيه الفضل بن سهل فرق ذلك، وسماء ذو الرتاستين.

الحرب والقلم.

وظهر فى أيام المأمون ابن طباطبا العلوى محمد بن ابراهيم بن إسماعيل بن ابراهيم اين الحسن ين على بن أبى طالب بالكوفة، وقوى آمره، ومات فى سنة مانتين.

ظهر ايضا ايراهيم ين موسى بن جعفر بن محمد العلوى، واستولى على الجزيرة، وكان يسمى الجزار لكثرة من قتل وسبى: وفى هذه السنة: أمر المأمون بإحصاء بتى العباس، وكانوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وانشى.

وفى سنة إحدى ومائتين: جعل المامون ولى عهده عليا الرضى أبو موسى الكاظم، وطرح السواد ولبس الخضرة، وكتب بذلك فى الآفاق فأظهر العباسيون الخلاف، وأنكروا عليه جعل الخلاقة فى آل على، وتفويض الأمور للحسن بن سهل: وبايع آهل بغداد ابراهيم ين المهدى فى المحرم سنة اثتتين وماتتين وجرت فتن، فسار المأمون من مرو إلى العراق، فلما وصل سرجس وثب أريعة على الفضل بن سهل فقتلوه فى الحمام، فجعل المأمون لمن يحضرهم عشرة الاف دينار، فلما حضروا قالوا للمامون: أتت امرتنا بقتله، فقتلهم.

وعقد المأمون على بوران بنت الحن ين سهل، وررج ابتته من على الرضى.

فلما دخلت سنة ثلاث ومائتين: مات على الرضى فجأة بطوس، وصلى عليه المأمون ودفته عند قبر آبيه الرشيد، وكتب إلى بغداد بموته، وأن السبب فى اختلافهم عليه قد رال، فخلعوا ايراهيم بن

पृष्ठ 150