रावद मुग़र्रस
al-Rawd al-Mugharras fi Fadaʾil al-Bayt al-Muqaddas
शैलियों
بلغ بساق وبدون قول ابن وهب قال ورواه الطبراني وسنده قوي انتهى وبند صاحب كتاب الأنس إلى أبي أمامة قال قال رسول الله أنزل القرآن في ثلاثة امكنة مكة والمدينة والشام قال الوليد أي أحد رواته يعني بيت المقدس وأقول كذا ذكر صاحب كتاب الأن هذا وترجمة بنزول القرآن بالشام وذكره في مثير الغرام في أثناء الفصل الثالث من القم الأول وترجمة بقوله إنزال القرآن بالثلاثة البلدان ثم قال عقبة في مستدرك الحاكم عن عفير بن مليم بن عامر عن أبي أمامة عن الني قال أنزلت علي النبوة في ثلاثة أمكنة بمكة والمدينة والشام حديث صحيح انتهى ثم قال في أثناء القسم الثاني نزول القرآن ببيت المقدس من حديث أبي أمامة الصحيح روينا في كتاب التزل وترتيه لأ القاسم الحسن بن حبيبي المقصود في الآيات السفرية وأنزل ببيت المقدس قوله عز وجل في الزخرف وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن ءالهة يعبدون نزل عليه ليلة اسري به وقد عدها غيره في الشامي وهذا الذي روينا اخصر مما ذكروه انتهى والله أعلم وبسند صاحب كتاب الأنس إلى معاوية بن يحيى ثنا ارلطاة بن المنذر عمن حدثه عن أبي الدرداء قال قال رسول لله أهل الشام وأزواجهم وذراريهم وعبيدهم وإمائهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون في سبيل لله فمن احتل فيها مدينة من المدائن فهو في رباط ومن احتل فيها ثغر من الثغور فهو في جهاد انتهى وفي مثير الغرام معاوية بن يحيى قال أبو معين ليس به بأس وكذا قال أبو داود ونعيم ووثقة أبو زرعة وأقول وقال المنذري هو حسن الحديث ولله أعلم وضعفه الدارقطني وغيره ومع ذلك فيه مجهول لم يمه أرطأة انتهى ويند صاحب أالأنس إلى معاوية بن قرة عن أبيه عن النبي قال إذا فد أهل الشام فلا خير فيكم ولا تزال طائفة من أمتيى منصورين على الناس لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم السامة وأقول رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وقال حن صحيح ولله أعلم ويسنده إلى خريم بن فاتك الأسدي الضحا أنه سمع رسول له يقول أهل الشام سوط الله في أرضه ينتقم بهم من يشاء من عباد الحديث زاد في مثير الغرام رفعه الطبراني ووقفه الإمام أحمد قال المنذري ولعله الصواب
पृष्ठ 348