रावद मुग़र्रस
al-Rawd al-Mugharras fi Fadaʾil al-Bayt al-Muqaddas
शैलियों
كتاب الأنس إلى أبي المشاعن أبي أمامة قال لا تقوم الاعة حتى يتحول خبار أهل العراق إلى الشام ويتحول شرار أمهل الثامن إلى العراق وقال رسول له عليكم بالشام انتهى وفي مثير الغرام في سنده انقطاع ورواه أحمد من مسنده انتهى وبسند صاحب كتاب الأن على عبد الله بن عمر قال صلى رسول الله صلاة الفجر ثم اغتل فأقبل القوم فقال اللهم بارك لنا في مديتنا وبارك لنا في مدنا وضياعنا اللهم بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في شامنا ومننا فقال رجل والعراق يا رسول الله قال ومن ثم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن انتهى وذكره في مثير الغرام بأخصر منه ثم قال أخرجه البخاري في صحيحه انتهى وفي لفظ في كتاب صاحب الأنس في المرة الثانية قال رجل وفي عراقنا فكت ثم قال اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدننا وضياعنا اللهم بارك لنا في شامنا اللهم اجعل مع البركة بركة الحديث وفي ترغيب أهل الإسلام عقب حديث ابن عمر لما بدا النبي بالدعاء للثام بالبركة ونى باليمن دل على تفضي الشام على اليمين مع ما أثنى به على أهل اليمن في غير هذا الحديث تأتي فإن البدرة إنما تقع بالأهم فالأهم انتهى قلت ويؤيده حديث ابن حوالة السالف قريبا حيث قال ألا وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام فمن كره فعليه بيمنه ويؤيده أيضا الحديث الأتى قريا الخير عثر أعشار تعة بالشام وواحد في سار البلدان والله أعلم وبسند صاحب كتاب الأنس إلى أبي ملم في قول اله تبارك وتعالى آدخلوا الأرض المقدسة قال كان ستة رجال يحملون عنقودا من عنب وأربعة رجال يحملون رمانة ورجلان يحملان تينة ويند أبي الحن بن شجاع الربعي عن كعب قال إن لله تعالى بارك في الشام من العريش إلى الفرات وحكاه الفزاري وسكت عليه ويند صاحب كتاب الأنس إلى حكيم بن حزام بن معاويه عن أبيه قال قال رسول له للم محرون ها هنا وأوما بيده لمحو الئام مشاة وركبانا وعلى وجوهكم وتعرضون على الله وعلى افواهكم العدام فأول ما يعرب عن أحدكم فخذه وتلا رسول الله وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم انتهى وهو في مثير الغرام إلى مشاة قال ورواه الحاكم في المستدرك وفيه سويد بن حجر ثقة انتهى وبسند صاحب الأن إلى الحسن
पृष्ठ 346