346

रौज उल अखियार

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

प्रकाशक

دار القلم العربي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ

प्रकाशक स्थान

حلب

क्षेत्रों
तुर्की
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
رشيد الدين:
كم محسن غرّه الطاعات تنصره ... يوم النشور وبطش الله يخزيه
وكم مسيء بسوء الفعل معترف ... تراه والله بالغفران يجزيه
قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت قريبا أجلي، بعيدا أملي، سيّئا عملي. قيل للحسن: كيف حالك؟ قال: ما ظنّك بأناس ركبوا في سفينة حتى إذا توسّطوا البحر انكسرت وتعلّق كلّ إنسان بخشبة فعلى أيّ حال هم؟ قيل: شديدة. قال: حالي أشدّ من حالهم. إسماعيل بن أبي خالد:
كنت أمشي مع الشعبيّ وأبي سلمة، فسأل الشعبيّ أبا سلمة: من أعلم أهل المدينة؟ فقال: الذي يمشي بينكما. يعني نفسه. الجاحظ: لو لم يصف الطبيب مصالح دوائه للمتعالجين لما كان له طالب ولا فيه راغب. وكان كعب بن زهير إذا أنشد قصيدة قال لنفسه: أحسنت والله وجاوزت الإحسان، فيقال له:
أتحلف على شعرك؟ فيقول: نعم لأني أبصر به منكم. يوسف ﵊: قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
«١» . قيل لسعيد بن جبير: يا أبا محمد كنت بأصبهان لا تحدّث وبالكوفة تحدّث، فقال: انشر بزّك «٢» حيث تعرف. سلمان الفارسيّ ﵁:
أبي الإسلام لا أب لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم
قيل لرجل من بني عبد الدار: ألا تأتي الخليفة؟ قال: أخشى أن لا يحمل الجسر شرفي.

1 / 350