273

रौज उल अखियार

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

प्रकाशक

دار القلم العربي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ

प्रकाशक स्थान

حلب

क्षेत्रों
तुर्की
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
حتى مات، لدعاء رسول الله ﷺ. قال عليّ ﵁ لرجل من بني ثعلب:
آثرتم معاوية عليّ؟ فقال: لا والله ولكن آثرنا البرّ الأحمر «١» والزيت الأصفر والقسب «٢» الأسود. قيل: أوّل من صنع المضيرة معاوية، وكان أبو هريرة يستطيبها ويأكلها عنده في أيام صفين، ويصلّي خلف عليّ فسمي شيخ المضيرة.
أردشير: احذروا صولة الكريم إذا جاع وصولة اللئيم إذا شبع. كان الحسن يكره ذكر الموت على الطعام. عن النبيّ ﷺ: «من أكل من سقط المائدة عاش في سعة وعوفي في ولده وولد ولده من الحمق» . سئل يوسف بن أسباط عن السمن والعسل فقال: لا بأس إذا كان ثمنهما من حلال. قدّم إلى عبادة رغيف يابس فقال: هذا نسج في أيام بني أمية ولكن محوا طرازه. عن النبيّ ﷺ: «الأكل في السوق دناءة» . أمّ سلمة رفعته: «لا تشموا الطعام كما تشمّه السباع» .
الأحنف: جنّبوا مجلسنا ذكر النساء والطعام، فإني أبغض الرجل أن يكون وصّافا لبطنه وفرجه، وإنّ من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه. عن النبيّ ﷺ: «إذا حضر العشاء والعشاء فابدؤوا بالعشاء» . عن النبيّ ﷺ: «من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه بعّده الله من النار بسبعة خنادق، ما بين الخندقين مسيرة خمسمائة عام» . أنس ﵁، رفعه: «من لقم أخاه لقمة حلواء صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة» . قالوا: الأكل ثلاثة: مع الفقراء بالإيثار، ومع الإخوان بالانبساط، ومع أبناء الدنيا بالآداب» . قال يزيد ابن أبي زياد: ما دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى إلّا حدّثنا حديثا حسنا وأطعمنا طعاما حسنا. وعن كعب بن مالك: «رأيت رسول الله ﷺ يلعق أصابعه

1 / 277