257

रौज उल अखियार

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

प्रकाशक

دار القلم العربي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ

प्रकाशक स्थान

حلب

क्षेत्रों
तुर्की
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
أبو الطيب:
وكيف لا يحسد امرؤ علم ... له على كلّ هامة قدم
وله:
وهكذا كنت في أهلي وفي وطني ... إن النفيس غريب حيثما كانا
أبو تمام:
ما ضرّني حسد اللئيم ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذوو التقصير
قيل لأفلاطون: بم ينتقم الإنسان من عدوّه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه. بعض حكماء العرب: الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود. قيل:
كلّ العداوة قد ترجى إزالتها ... إلا عداوة من عاداك عن حسد
الأصمعيّ: رأيت أعرابيّا قد بلغ عمره مائة وعشرين سنة فقلت له: ما أطول عمرك؟ فقال: تركت الحسد فبقيت. قيل: من كثر غمره لم يطل عمره. قيل لعبد الله بن عروة: لزمت البدو وتركت قومك، قال: وهل يبقى إلا حاسد نعمة أو شامت على نكبة؟. واثلة بن الأسقع، رفعه: «لا تظهر الشماتة بأخيك المسلم فيرحمه الله ويبتليك» . قيل لأيوب ﵇: أيّ شيء كان عليك في بلائك أشدّ؟ قال: شماتة الأعداء. ابن أبي عيينة المهلبيّ:
كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء
سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ قال: وما أنساك بني يعقوب ﵇؟.
مالك بن دينار: شهادة القرّاء مقبولة في كلّ شيء إلا شهادة بعضهم على بعض فإنهم أشدّ تحاسدا من السوس في الوبر. كثر القاصدون لطلب العلم إلى (فضل)

1 / 261