804

रस्फ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

وقوله: "والحكمة معقودة"، أي: العلم والعمل معقودان عنده فلا ينفك أحدهما عن الآخر.
وقوله: "والصدق والوفاء طبيعته"، أي: طبع عليهما وجبل.
وقوله: "والمعروف خلقه"، أي: النصفة وحسن الصحبة، والمعروف، اسم جامع لكل ما عرف من طاعة وقربة وإحسان.
وقوله: "والحق شريعته"، الحق خلاف الباطل، أي: يدور مع الحق فلا يرد غيره، والشريعة: ما شرعه الله تعالى لعباده، أي: سنه وافترضه عليهم من شريعة الماء مورد الإبل على الماء الجاري.
وقوله: "وأكثر به بعد القلة"، كما جرى، فقال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف: ٨٦].
وقوله: "وأغني به بعد العيلة"، أي: بعد الفقر كما وقع، فصار رعاء الشاة يتطاولون في البنيان.
وقوله: "وأجمع به بعد الفرقة"، أي: كما وقع، وقال تعالى: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ الآية [الأنفال: ٦٣].
وقوله: "وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس" أي: أظهرت.
وقوله: "يأمرون بالمعروف. . . إلى آخره"، بيان لوجه خيرتهم، وأنهم باجتماع هذه الخصال فيهم صاروا خير الناس، لأنها لم تجتمع في أمة سواهم، بل إن كان فيهم البعض أعوزهم البعض.
وقوله: "ألهمهم التوحيد" أي: قذف بالإسلام في قلوبهم،
وقوله: "ومنقلبهم ومثواهم"، أي: منقلبهم في معاشهم ومتاجرهم، ومثواهم حيث يستقرون ويسكنون.

2 / 343