749

रस्फ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

أُناسٌ: يُدْفَنُ عِنْدَ الِمنْبَرِ، وقال آخرون: بالبَقيع - فجاءَ أَبو بَكرٍ فقال: سمعتُ رسولُ الله ﷺ يقول: "مَا دُفِنَ نَبِيٌّ قَطُّ إلَّا في مَكَانِهِ الَّذي تُوُفيَ فيه"، فَحُفِرَ له فيه فلما كان عند غَسْلِهِ، أَرَادُوا نَزَعَ قَمِيصِه، فَسَمِعُوا صَوْتًا يقول: لا تَنْزَعُوا القَمِيصَ، [فلم ينزعوا القميص] فَغُسِّلَ وهُو عَليه أَخرجه في الموطأ (١).
١٨٤١ - عن عروة قال: كانَ في المَدِينَةِ رَجُلانِ، أحدهما: يَلْحَدُ، والآخَرُ لا يلحد، فقالوا: أيهما جاء [أَوَّلُ] عَمِلَ، فجاء الذي يَلْحَدُ، فَلَحَدَ لرسول الله ﷺ. أخرجه الموطَّأ (٢).
١٨٤٢ - وروى البيهقي بسنده عن ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسُولِ الله ﷺ، كان أبو عبيدة بن الجراح يضرح لأهل مكَّة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل يَلحَدُ لأهل المدينة، فدعا العباس رَجُلين، فأخذ بأعناقهما، ثم قال: اللهم خِر لرَسولكَ أيُّهما جاء حفَرَ له، فوَجَدَ صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فجاء به، ولم يجد صاحبُ أبي عبيدة أبا عبيدة، فَلَحَدَ لرسولِ الله ﷺ (٣).

(١) بلاغًا ٢/ ٢٣١ في الجنائز: باب ما جاء في دفن الميت، قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أعلمه يروى علي هذا النسق بوجه من الوجوه، غير بلاغ مالك هذا، ولكنه صحيح من وجوه مختلفة، وأحاديث شتى، جمعها مالك.
(٢) ١/ ٢٣١ في الجنائز: باب ما جاء في دفن الميت، وهو حديث حسن بشواهده، منها الذي بعده.
(٣) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في حفر قبر رسول الله ﷺ، ورواه أيضًا ابن ماجه (١٦٢٨) في الجنائز: باب ما جاء في ذكر وفاته ودفنه ﷺ، وإسناده ضعيف، =

2 / 287