464

रस्फ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

منزل خديجة ﵂
وهو البيت الذي كان يسكنهُ رسولُ الله ﷺ، وفيه ولدت أولادها الغرَّ الميامين من رسولِ الله ﷺ، وتوُفِّيت فيه، ولم يزل النَّبيُّ ﷺ مقيمًا به حتى هاجَرَ، فَأخَذَه عقيل، ثُمَّ اشتراهُ منهُ مُعَاوِية، وهُوَ خَليفة، فجعلَه مَسجِدًا يصلَّى فيه، وبناه، وفتح فيه بابًا من دار أبي سفيان التي قال فيها رسولُ الله ﷺ يوم الفتح: "من دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفيان فَهُو آمنٌ".
دار الخيزران
هو مسجد في دار الأرقم بن أبي الأرقم التي عند الصَّفا، كان النَّبيُّ ﷺ مُستَتِرًا فيه في بداية الإِسلام.
مسجد بأعلى مكة عند الردم
عند بئر جبير بن مطعم يقال: إنَّ النَّبيَّ ﷺ صلَّى فيه.
مسجد الجن
هو بأعلى مكة أيضًا، يقال: هو موضع الخَطِّ الذي خَطَّهُ رسولُ الله ﷺ لابن مسعود ليلتئذٍ، ويقال له: مسجد البيعة أيضًا، فيقال: إنَّ الجنَّ بايَعُوا رسولَ الله ﷺ هناك.
مسجد الشجرة
وهو بأعلى مكة أيضًا يقابل مسجد الجنِّ، يقال: إنَّ النَّبيَّ ﷺ دعا شجرةً كانت في موضع المسجد فَأقبَلَت تَخُطُّ الأرض حتى وَقَفت بَينَ يَدَيهِ، ثمَّ أمرَها فَرَجَعَت.

1 / 470