============================================================
العقليين . وأخيرا كان هناك فريق العلباء المتمسكين بعلم الظاهر ، عقلهم تانونى متجه إلى المائل لشرعية وغير مييال إلى تدقيقات المتكلمين فى آبحانهم ولا إلى البحث التظرى فى مسائل العقيدة . ولم يكن هذا الفريق يخلو من قوم لهم فى ذلك أغراض دنيوية من منصب أو جاه أو منفعة ما ، وهذا عا يزيد فى عدائهم لاهل الكفاية العقلية وفى معارضتهم للنظر الفلسفى وأصحابه، مع أن الفلسفة فى ذلك العهد كانت ألزم شىء لتأييد الدين ودره الخطر الذى كان يتهدد العقيدة البسيطة الواضحة بالتشويش الآتى من كثرة الآراء والمداهب الدينية الفلسفية الجديدة ومن محاولات أعداء الاسلام من ثتوية ومانوية وديصانية وغيرهم أن يفسدوه من الداخل.
يدخل الإسلام فى
وكلنا اعتباره.، من وجه ما، ميرائا روحيا عزيزا يعتقدانه يطابق العقل - كان لابد أن يتخذ فى مشكلة العلاقة بين الدين والفلسفة موقفا واضحا وأن يعالج المسألة من تواحيها المتنوعة ويقوم بواجبه كمسلم ومتفلسف . فى علم وفهم وحزم: هو لايرفض الفلسفة جملة ، لان فيها آراء تعمد على العقل والبرهان . ثم إن الفلسفة هى بحسب تعريف الكندى * علم الاشياء بحقائقها ، . ويدخل في ذلك، بحسب رآيه علم الربوية والوحدانية وعلم الفضيلة وكل علم تافع يهدى الإنسان إلى الخير ويتتكب به عن الشر؛ وهذا فى تظر الكندى هو ما جاء به الرسل الصادقون من عند آله (1).
أما عن الإسلام بنوع خاص ، كما يوجد فى القرآن ، فالكندى يصرح بأن كل ما أداة النبي عليه السلام عن الله عز وجل يمكن أن يفجم بالقاييس العقلية
النى لابدنعا إلا من حرم صورة النيل راتحد بصورة إلمل ، (2) . ولك الكندى يشترط لفهم معافى القرآن أن يكون المفكر من وذوى الدين
والالباب ،، قادرأ على فهم مقاصد كلام الوحى ، عارقا بخصائص التصبير اللغرى .
و أنواع دلالنه عند العربيلا ونجحد مثالا لتطبيق هذا المنهج فى رسالة الكندى
التى ألفها استجابة لسؤال تليذه الامير أحمد بن المعتصم الذى طلب من فيلسوفنا (1) - 104،96 من الرسائل.
2
पृष्ठ 81