============================================================
وسول ابن سبعين وجودها للواجب بالنات ورجوعها إليه صفة نفس واستحقاقه لا صنة تفس وصفات الأنفس لا تتبدل، ولا يكن أن تتقلب الحقائق؛ فإذا الله هو وجود كل شيء موجود بالوجه الذي ذكرتا، ولا يمكن غير ذلك ولا انفصال للموجودات عته أصلا، فالمطال اشا هو وهم في خبر العبد المحجوب، والبعد كذلك والحق أحذ وجود من كل الجهات، فلا مطال إذا من حيث الماهية والحقيقة والآنية الثابتة بالله كما ذكرتا.
ناذن الآنيات والحقائق القائمة بالموجودات مقرة لله بالربوية والمحبة له من حيث رجوعها إليه بالنات، كما ذكرنا، وذاكرة له من صفات آنفسها، وراجعة إليه لا يمكن غير ذلك فيها، والمطال في حبر الجاهل حاصة لا في حقيقتهه فكأنه نبه الغافل والجاهل، فاستحقاق الحق له على آن بيصر وجوده بالى ويلظ حقيتته بحقهه فيزول من وهمه حبر الغيرية والاضافةه فيجد ذاته عند الى ويجد الله عندهه فيكون مشاهدا له ومقيعا بحضرته ومستأنتا به وتاظرا اليه آبناه فتحصل بذلك سعادته ورفته وعزته وكماله الذي لا يزاد فيه ولا يتقص منه، فاعلم ذلك.
وقوله : (ومحالك فحال).
يفسر ذلك ويسدده فإن الحال: هو القوة والقدرة على ما بلغني من بعض احواشا بالمشرق، وهو ممن يعرف اللغق، وهو الذي يفهم من قوله تعالى: وخو شديذ البحال [الرعد: 13]، وقول سيدتا في والرسالة الرضوانية ، والله له الحول والمحال والطول.
ولما كان العبد حادئا، وممكن الوجود ولم تكن له قدرة مؤثرق ولا قوة قاهرق اذ القوة والقدرة حقيقية هى لله تعالى، واستحق ذلك لكونه قليتا واحب الوجوده فإذا كل فعل واقع من العبد: أي في العبد، فوجوده لله حقيقة، اذ هو القادر الموثر في مقدوره فلا تأثير لقدرة العبد، ولا فعل له حقيقة؛ فإذا لا قدرة، ولا قوة للعبده ولذلك قال: (حالك حال)، معناه: قدرتك وقوتك وفعلك محال من حييك، فاذا الفعل القائم بك، والتصريف الذي حصرف، والعمل الذي تعمل محال أن يكون لك؛ بل هو لله حقيقة، وصادر منه، وكذلك وجودك، وهنا معنى قوله تعالى: (والله خلقكم وما كفملون) [الصافات: .[66 وأيضا الله حلق العبد في أول ابتدائه، وهو معه بالايجاد والتجديد في كل وقت، وليس هو بمتزلة الثاء الذي ينى الدار ، ويتركها زمانين واكثر، وإسا بمتزلة متكلم من الكلام كما ذكر سيدنا في والرسالة الفقيرية وفي والبد وغير ذلك فإن المتكلم
पृष्ठ 96