159

रफ़्' अल-निक़ाब

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

अन्वेषक

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

प्रकाशक

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

प्रकाशक स्थान

الرياض - المملكة العربية السعودية

शैलियों

واختلف العلماء في أنزل ونزل (١). قيل: بالترادف. وقيل: معنى أنزل: ما كان دفعة واحدة، ومعنى نزل: ما كان منجمًا مقسطًا؛ وذلك أن الله تعالى أنزله (٢) في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ثم نزله بعد ذلك [على النبي ﵇] (٣) منجمًا مقسطًا على قدر (٤) الحاجة (٥) وقوله (٦): (أنزل (٧) الرسالة) المراد بالإنزال الإدراك والإفهام، وليس المراد به الانتقال من علو إلى سفل؛ لأن نقل ذات الكلام محال لا (٨) في الكلام القديم ولا في الكلام الحادث؛ لأن الكلام القديم صفة الله ﵎، وصفاته (٩) لا تفارق ذاته، ولا يتصور النقل في الكلام الحادث، أيضًا: لأنه عرض من الأعراض، والأعراض لا يصح عليها الانتقال؛ لأن

(١) في ط: "في نزل وأنزل". (٢) في ط: "مقسطًا لأنه أنزله". (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٤) في ط: "مقدار". (٥) يقول القرطبي: "ولا خلاف أن القرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا، ثم كان جبريل ﷺ ينزل به نجمًا، نجمًا، في الأوامر والنواهي، والأسباب، وذلك في عشرين سنة". انظر: الجامع لأحكام القرآن (٢/ ٢٩٧). (٦) "وقوله" ساقطة من ط. (٧) في ط: "وأنزل". (٨) "لا" ساقطة من ط. (٩) في ط: "وصفته".

1 / 31