2

रफिदत पर उत्तर

الرد على الرافضة

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य
इराक में खलीफा

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على كل حال (1).

زعمت الرافضة أنه لم يكن قرن من القرون خلا ، ولا أمة من الأمم الأولى ، إلا وفيها وصي نبي ، أو وصي وصي ، حجة لله قائمة عليهم ، وعالم بأحكامه (2) فيهم ، مفروضة عليهم طاعته ومعرفته ، ليس لأحد ممن معه في دهره حاله (3) ولا صفته ، لا يهتدي إلى الله أبدا من ضله ، ولا يعرف الله سبحانه أبدا من جهله.

فيسألون ولا قوة إلا بالله عن فترات الرسل في الأيام الماضية ، وما لم يزل فيها لا ينكره منكر ولا يجهله من الأمم الخالية ، هل خلت منها كلها فترة؟ وأمة منهم مستقلة أم مستكثرة!؟ من أن يكون فيها إمام هاد؟ حجة لله على من معه من العباد ، يعلم من حلال الله وحرامه ، وجميع ما حكم الله به في العباد من أحكامه ، ما يعلم من تقدمه وكان قبله ، من كل ما حكم الله به ونزله؟

فإن (4) قالوا : لا تخلو فترة من الفترات مضت ، ولا أمة من الأمم كلها التي خلت ، من أن يكون فيها إمام هاد على العباد لله حجة ، ليس بأحد معه إلى غيره من الخلق كلهم (5) حاجة محوجة ، في احتجاج بحق ولا تبيين ، ولا في حكم من أحكام الدين ، من نذارة لغي ولا ردى ، ولا تبصرة لرشد ولا هدى ، كما قالت الرافضة فلا حاجة إذا بعد آدم ، بأمة من الأمم ، إلى أن يبعث الله فيهم نبيا ، ولا يجدد لهم لرشده وحيا ، يعلمهم في دين الله علما ، ولا يحكم عليهم لله حكما ، ومن كان من ذلك وفيه ، ففضل لا فاقة بأحد إليه ، لأنه لا يبعث نبي في فترة ، ولا أمة مستقلة ولا مستكثرة ، إلا ووصيها فيها ، كاف في الحجة عليها ، مستغنى به عن التبصرة والتعريف ، وما حملها الله من فرض أو تكليف ، تامة به النعمة في الهدى من الله عليهم ، لعلمه بجميع أحكام الله

पृष्ठ 515