किताब अल-रद्द वा-अल-इहतिजाग आला अल-हसन बिन मुहम्मद बिन अल-हनफिया
كتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
शैलियों
शिया फिक़्ह
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
किताब अल-रद्द वा-अल-इहतिजाग आला अल-हसन बिन मुहम्मद बिन अल-हनफिया
हादी इला हक़ यहया d. 298 AHكتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
शैलियों
فهذا إن شاء الله معنى ما ذكر الله من كف أيديهم عن عيسى بن مريم صلى الله عليه نبيهم(1)، والمظهر للحق فيهم، والمطلق(2) لهم بعض الذي حرم عليهم، المبرئ لأكمههم(3) وأبرصهم، الشافي لسقيمهم، والمحيي لميتهم، والمنبي لهم عما يأكلون ويدخرون في بيوتهم، وتلك أعظم آيات ربهم وبراهين خالقهم، فلما عتوا عن أمر خالقهم، قال حين ذلك نبيهم صلى الله عليه وسلم: {من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله} وأعوانك وأنصارك وخدامك، فآمن معه من بني إسرائيل الحواريون وكفر سائر الإسرائليين، فأيد الله المؤمنين، فأصبحوا كما قال الله: {ظاهرين}، حين يقول عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} [الصف: 14]. فهذا قولنا في رب العالمين، لا كقول الجاهلين؛ الذين نسبوا إلى الله عز وجل أفعال العباد، وقلدوه ما يكون في ذلك من الفساد. فتعالى الله الواحد الرحمن؛ عن زخرف أقاويل الشيطان، المضاهين لمذاهب عبدة الأوثان، وما حكى فيهم الرحمن من قولهم: {لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء...الاية} [النحل: 35]. تم جواب مسألته.
عن الرعب، هل كان الكافرون يستطيعون الامتناع عنه؟
पृष्ठ 422