الواحد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الآلهية أي: كما يقال : فلان بينه وبين فلان اتحاد، لا يعنون آن ذاته اتصلت بذ الآخر، فصارت واحدة، وإنما يعنون [61/ ب] أن كل واحد متهما يراعي ما صلا عن المسلمين - ما تجرؤا على أن يجعل ارتية دون الله تعالى بقوله : هما نعيدهم إلا ليقربونا كيف يظن أحد بأولياء الله تعالى آنهم [52/أ] اعلى حد ما يتعقله العوام، هذا كالمال في حقهم ولعمري إن عباد الأو الهتهم هي الله، وإنما جعلوها الى الله زلفى) [الزمر: 2]، اولون بالاتحاد بالحق تعالى؟
حقق في ربه أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق االى بخلافه، لا سيما الشيخ الكامل محي الدير امن أعظم الأولياء تنزيها للمحق جل وعلا، كمات الحبث الآخر.
اما منهم أحد إلا وهو يعلم و أن كل ما خطر بالبال فالله العربي رضصي الله عنه؛ فإنه الذلك نصوصه السابقة في هذا اقد ذكر في الباب الحادي عشر وثلاثمائة من "الفتوحات" ما نصه: 1 اا أحي أتي لا أعلم أحدا الآن في عصري تحقق بمقام العبودية الخالص غيري مثالي عالم كان هناك أحد فما وصل إليه علمي؛ فإني بلغت من مقام العبودية اللائقة بأ اااية، فأنا العيد المحض الخالص ، الذي لا أعرف للربوبية على أحد من طمعا، وقد منحني الله تعالى ذلك هبة منه، ولم أنله بعمل، وأرجو من فضله ت ان يمسك ذلك علي، حتى آلقاه (فيذلك فليفرحوأ هو خير يتا يجمعون) [يون 458 انتهي اكان سيدي علي بن وفا رضي الله تعالى عنه يقول: إنما كانت القلو السليمة تحن إلى التنزيه أكثر من التشببه؛ لأن التنزيه هو الأصل، والتشبيه إنما اتزل للحقول، ومن شأن الذات الاطلاق لذاتها، وتساوي النسب لصفاتها، فا لك ونزه ربك عن صفات خلقه، والحمد لله رب العالمين
अज्ञात पृष्ठ