28संतोष और सादगी की किताबكتاب القناعة والتعففइब्न अबी अल-दुनिया - 281 अ.ह.ابن أبي الدنيا - 281 अ.ह.संपादकمصطفى عبد القادر عطاप्रकाशकمؤسسة الكتب الثقافيةसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंAsceticism and Softening of the Hearts•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंइराक में ख़लीफ़ा, १३२-६५६ / ७४९-१२५८بَابُ إِنْزَالِ الْحَاجَةِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَالاسْتِعْفَافِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ٧٥ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ ﷿ أَوْشَكَ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْغِنَى إِمَّا عَاجِلا أَوْ آجِلا»٧٦ - وَقَالَ هِلالُ بْنُ حِصْنٍ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ، فَحَدَّثَ أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ طَعَامٌ، وَأَصْبَحَ قَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَقَالَتِ امْرَأَتِي: ائْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَلْهُ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلانٌ فَأَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلانٌ فَأَعْطَاهُ، فَأَبَيْتُ، وَقُلْتُ: حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ وَيَقُولُ: «مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا فَوَجَدْنَاهُ أَعْطَيْنَاهُ، وَوَاسَيْنَاهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا، وَاسْتَغْنَى فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ سَأَلَنَا»، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَمَا سَأَلْتُ شَيْئًا فَرَزَقَنَا اللَّهُ تَعَالَى، حَتَّى مَا أَعْلَمَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَكْثَرَ أَمْوَالا مِنَّاجَزَاءُ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللَّهِ٧٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدُّنْيَا وَكَلَهُ اللَّهُ1 / 44प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें