[سهل سهولة و] سالم سلامة، واسم [أحمد و] محمد محمدة، ونحو ذلك فقس عليه .
وقال دانيال: إذا أردت أن تعرف جميع مسائل الفأل، فانظر يوم السبت إذا أصبحت فيه إلى أول من يكلمك، فسله عن اسمه واسم أبيه؛ فإن كان اسمه موافقا لأسماء الأنبياء عليهم السلام مثل: أحمد وإبراهيم وموسى وعيسى وإسماعيل وغيرها من أمثالها التى هى السعود، فاستدل من طريق الفأل بأن الله تعالى اختار من جميع خلقه الأنبياء، ثم اختار لهم أسامي من طريق الفأل والبشارات، وكذلك إذا سأل سائل عن طريق الفأل يوم السبت وأردت سفرآ أو تزويجا لا بد لك منه، فسل عن أول من يكلمك في هذا اليوم.
وقال عليه السلام : إذا سئلت عن رؤيا، فاتخذ أول ما يقع عليه بصرك من اسم حسن فألا، وكذلك من برذون أو بغل أو حمار أو غراب ينعب واحدة أو ثلاثا أو أربعا أو ستا، فأما الأربع فتسقط واحدة [16/ ب] فيبقى ثلاث، والستة لا يسمعها إلآ ملك أو وزير، لأنه خبر خير . وإن رأيت شيئا يخالف ذلك أو يضادده، فاعلم أن تعبيره بخلاف ما يسر. وإن رأيت امرأة فتأول الخير، وإن رأيت شيخا فهو جد، وإن رأيت عجوزا فهي دنيا مدبرة، وإن رأيت حمارا أو بغلا ، فاعلم أنه سفر، لقول الله تعالى : (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة)(3).
وقال المعبرون: كل من لقيته في منامك فتأويله على حسب اسمه. فإن كان الاسم قبيحا فهو غم، واسم صالح فرح، واسم محمد النبي صلى الله عليه وسلم شارة تأتيك، وفرج للناس عامة، واسم إسماعيل عليه السلام فإنه يوفي بعدة أو وعد، أو يولد لك ذكر، لقول الله تعالى : (واذكر في الكتاب إسمعيل إنه كان
पृष्ठ 111