٩٤ ٦٨- "في وجوب التمييز في هذه الأشياء بين ما يمكن أن نخطئ فيه، وبين ما نعرفه بوضوح".
٩٤ ٦٩- "في أن معرفتنا للعظام والأشكال وما إليها مختلفة عن معرفتنا للألوان والآلام وغيرها".
٩٥ ٧٠- "في أننا نستطيع أن نحكم بوجهين على الأشياء المحسوسة، بأحدهما نقع في الخطأ وبالآخر نتجنبه".
٩٦ ٧١- "في أن العلة الأولى الكبرى لأخطائنا هي الأحكام المبتسرة التي اتخذناها في مقتبل عمرنا".
٩٧ ٧٢- "في أن العلة الثانية لأخطائنا هي أننا لا نستطيع نسيان هذه الأحكام المبتسرة".
٩٨ ٧٣- "في أن العلة الثالثة هي أن ذهننا يعتريه التعب من إطالة الانتباه إلى جميع الأشياء التي نحكم عليها".
٩٩ ٧٤- "في أن العلة الرابعة لأخطائنا أننا نربط أفكارنا بألفاظ لا تعبر عنها تعبيرا دقيقا".
٩٩ ٧٥- "موجز لكل ما ينبغي مراعاته في التفلسف الصحيح".
١٠٠ ٧٦- "في أننا ينبغي أن نفضل الأحكام الإلهية على استدلالاتنا، ولكن فيما عدا الأشياء المنزلة ينبغي أن لا نعتقد شيئا لم ندركه إدراكا واضحا".