============================================================
دار الطعم وضمان العداد من الأغنام، وكان هذا الرجل له مملوك يسمى لولو وهو يلقب بقيدش(1). فلما مات قيدش ضمتوا هذا الجهتين لغيره وسعى ملوكه لولو في مكان أستاذه، فلم يسمحوا به، وسعى سعي كثير فأهانوه، وكان قد ضمن في حلب أشغال كثيرة في غيرها، وضرب بالمقارع مرار وهو عند الناس مهان مخروق الحرمة، فتوصل إلى ان كتب للسلطان كتاب يذكر فيه أنه يعين له من مباشرين حلب أموال عظيمة من جهات أهملوها وصالحوا عليها، وسعى له، فاقتضى طلب المشد والناظر وجميع دواوين حلب إلى مصر، وكتب لنايب حلب بارسالهم، وعند حضورهم (2) [أوعز] السلطان لابن هلال الدولة أن يرسم(3) عليهم إلى أن يعملوا الحساب، فرسم عليهم اا وأقاموا في عمل الحساب. وبعد أيام حضر المخلص اخو النشو من كشف 6ظ الدواليب (/ والزراعات بالوجه القبلي، (وأغرى النشو السلطان بمباشري الوجه القلي، وأنهم )(4) جميعهم لعبوا في الأموال وأصرفوها نفقات على الأقصاب، ولم يكن له صحة، وعرف السلطان آنه يريد طلبهم ومصادرتهم فكتبوا للوجه القبلي بإيقاع الحوطة على ساير المباشرين من المشدين والعمال والشهود والمتحدثين جميعهم وساير من كان على الدواليب وطلب [الأمير(5) أحمر عينه، وكان هذا الرجل له تقادم مباشرة في الدواليب ومعرفة وحرمة طايلة على أهل المعاصر، وكان رجل لنفسه دولاب متسع وخيل وأغسام لحت العفوبة في جمادى الاولى سنة 1341/742 .
ابن الوردي 473:2؛ ابن حبيب، تذكرة 2382 - 240؛ المقريزي 3/2: 616 - 117؛ ان حجر 3: 272 273.
(1) كذا؛ وفي المصادر التي بين ايدينا: فندش".
(2) كان حضور الحلبيين الى مصر في شهر جمادى الآخرة من السنة /1333 انظر: المقريري .199 :12 )) ومنه الرسيم، وهو اصدار الأمر بحيز حرية شخس ما (توقيف) وقد ترجمها 814814ال 0 0 (1124210 (4) و(5) ما بين المعقفين من المقريزي 4/4: 360.
पृष्ठ 126