عفر، فقد ناحوه بسببك، وبيننا وبينه موده منذ سبعين سنة وحدث بعضهم، قال: اب واحد إلى غلام فانتبه الغلام وأخذ حجرا ورماه به فشجه وجرى الدم، فلما أصبح قيل له: (إستعد(2) عليه)، فقال: (يا قوم، انيكهم من غير ان استأذنهم وأستعدي عليهم إذا ضربوني؟ هذا لا يجوز)
شرب أبو سعيد الحديني عند قوم وعندهم غلام حسن الوجه ومعه ابوه، فقام أبو سعيد في جوف الليل يدب على الغلام فوقع على الأب، فقال: (من هذا؟) فقال أبو سعيد: (أليس قلت لك إذهب إلى السوق؟ لم لا اتذهب؟) فقال: (يا سيدي، فمن يقال له إذهب إلى السوق وما يذهب و ينيكوه؟).
اجتمع قوم على شراب ومعهم مغن أمرد، وكل واحد منهم قد وضع عينه اعليه، وكان الغلام عيارا . فلما ناموا وأطفأوا السراج قام الغلام من موضعه الى موضع آخر فنام، وكان شيخ نام عند موضع الغلام فدب عليه اوأحد من القوم فانتبه الشيخ وعلى ظهره رجل وأيره في استه، فقال: (يجب أن يكون هذا غلط). فأخذ يده فوضعها على لحيته، فلما مسها، وقد، قارب الاغ، جعل يجيء ويذهب ويقول: (يا سيدي، انت اولى من قبل العذر.
لف واله ما علمت أنك هو؟) فقال الشيخ: (يا أخي أيرك في استي، عافاك اله، وأنت تجيء وتذهب وأنت تعتذر، فكيف أعذرك؟) ادب الصخري إلى غلام فانتبه الغلام وقبض على أير الحخري، وقال:
पृष्ठ 215