النوادر فى هذا الباب
اب غلام على آخر ففطن له، فقال: (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم اينالوا خيرا)(1).
فانتظره حتى نام ودب له ثانية فأولج فيه وقال: (ودخل المدينة علىحين فلة من أهلها)(2).
اب انسان على آخر فانتبه وأيره في استه، فقال: (ما هذا؟) فقال: (والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت)، فقال : (يا ابن الفاعلة، إخرجه) فقال: الآن، تمم النعمة واجعلها يدا).
انام الجماز مع قوم فدب إليه انسان غلطا، فانتبه الجماز فأخذ شيئا امن ريقه وقال: (يا سيدي، استعن بهذا في سفرك) ، فخجل صاحب وافرف عفه وحكى السجتاني، قال: كان أبو بكر بسجستان مضحكا للأمير ومنادمأ له. وكان إذا سكر ونام أهل المجلس دب حيث كان ولم يبق على أحد. وكان كثيرا ما يبيت في دار الأمير، فيقوم على رسعه(3) وربما وقع على الأمير، فقال له الأمير يومأ: (ويحك، أنا رجل شيخ، وفي داري من الغلمان ماترى، فدب على من شئت الم نهم ودغني) ، قال: (أيها الأمير، إني لا أتعمد ولكني من أين أميزك من
पृष्ठ 213