455

नुज़हत अक्यून

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

संपादक

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

प्रकाशक स्थान

لبنان/ بيروت

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
اللَّهْو. ولهيت عَن الشَّيْء، إِذا شغلت عَنهُ. وَكَانَ ابْن الزبير: إِذا سمع صَوت الرَّعْد لهي عَن حَدِيثه. أَي: تَركه وَأعْرض عَنهُ. واللهوة: مَا يطحنه الطاحن فِي الرَّحَى بِيَدِهِ. وَجَمعهَا: لهى، وَبِذَلِك سميت الْعَطِيَّة لهوة. فَقيل. هُوَ كثير اللهى. واللهاة: لهاة الْفَم، هِيَ اللحمة المشرفة على الْحلق. وَقيل: بل هِيَ أقْصَى الْفَم. وَجَمعهَا: لَهَا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن اللَّهْو فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه.
أَحدهَا: الِاسْتِهْزَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: [فِي الانعام]: ﴿وذر الَّذين اتَّخذُوا دينهم لعبا ولهوا﴾ .
وَالثَّانِي: ضرب الطبل والملاهي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْجُمُعَة: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إلهيا﴾ .
وَالثَّالِث: الْوَلَد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾، قَالَ الْحسن وَقَتَادَة: أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَة.
وَالرَّابِع: السرُور الفاني. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَدِيد: (اعلموا

1 / 535