348

नुज़हत अक्यून

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

संपादक

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

प्रकाशक स्थान

لبنان/ بيروت

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
الْأَنْبِيَاء: ﴿فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾] .
وَالرَّابِع: الْجحْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يظْلمُونَ﴾، وفيهَا: ﴿ثمَّ بعثنَا من بعدهمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْن وملئه فلموا بهَا﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وآتينا ثَمُود النَّاقة مبصرة فظلموا بهَا﴾ .
وَالْخَامِس: السّرقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا جَزَاء بِمَا﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فَمن تَابَ من بعد ظلمه﴾، أَي: بعد سَرقته. وَفِي يُوسُف: ﴿من وجد فِي رَحْله فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِك نجزي الظَّالِمين﴾، يَعْنِي السارقين.
وَالسَّادِس: الاضرار بِالنَّفسِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾، وَفِي هود: ﴿وَمَا ظلمناهم﴾ وَلَكِن ظلمُوا أنفسهم﴾ .
(٢٠٣ - بَاب الظُّهُور)
الظُّهُور: ضد الخفاء. وَالظّهْر: الْغَلَبَة. وَتقول الْعَرَب: أظهرنَا: إِذا جَاءَ وَقت الظّهْر. وَظَهَرت على الشَّيْء: اطَّلَعت عَلَيْهِ. والظهري: كل

1 / 428