276

नुज़हत अक्यून

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

संपादक

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

प्रकाशक स्थान

لبنان/ بيروت

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
أَنه: دُعَاء للْإنْسَان أَن يسلم من الْآفَات فِي دينه وَنَفسه وَمَاله، وتأويله: التَّخَلُّص من الْمَكْرُوه. وَالسَّلَام الَّذِي هُوَ اسْم الله [تَعَالَى] تَأْوِيله ذُو السَّلَام، أَي: الَّذِي ملك السَّلَام الَّذِي هُوَ تَخْلِيص من الْمَكْرُوه، فَأَما السَّلَام الشّجر فَهُوَ شجر عِظَام قوي أَحْسبهُ سمي بذلك لسلامته من الْآفَات.
وَأما السَّلَام: الْحِجَارَة فسميت بذلك: لسلامتها من الرخاوة. وَسمي الصُّلْح: السَّلَام، وَالسّلم، وَالسّلم. لِأَن مَعْنَاهُ السَّلامَة من الشَّرّ. وَالسّلم الَّذِي يرتقى عَلَيْهِ سمي بِهَذَا لِأَنَّهُ يسلمك إِلَى حَيْثُ تُرِيدُ.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن السَّلَام فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: اسْم من أَسمَاء الله ﷿. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿سبل السَّلَام﴾، [وَفِي الْأَنْعَام: ﴿لَهُم دَار السَّلَام﴾، وَفِي يُونُس: ﴿وَالله يَدْعُو إِلَى دَار السَّلَام﴾،]، وَفِي الْحَشْر: ﴿الْملك القدوس السَّلَام﴾ .

1 / 356