237

नुज़हत अक्यून

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

संपादक

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

प्रकाशक स्थान

لبنان/ بيروت

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
الرِّيَاح بشرا﴾، وَفِي الرّوم (وَمن آيَاته): ﴿أَن يُرْسل الرِّيَاح مُبَشِّرَات﴾ .
وَالثَّانِي: الرَّائِحَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿إِنِّي لأجد ريح يُوسُف﴾ .
وَالثَّالِث: الْقُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: ﴿وَتذهب ريحكم﴾ .
(أَبْوَاب مَا فَوق الثَّلَاثَة)
(١٣٦ - بَاب الرَّجْم)
الرَّجْم فِي الأَصْل: إِلْقَاء الْحجر بِشدَّة الدّفع. ثمَّ استعير فِي مَوَاضِع مِنْهَا: رمي الْإِنْسَان بِالْقَذْفِ والشتم وَنَحْو ذَلِك. وَالرَّجم: الْحِجَارَة. وَمِنْه رجم فلَان، أَي: ضرب بِالْحِجَارَةِ. ورجمت فلَانا: إِذا شتمته. وَتقول: صَار هَذَا الْأَمر رجما، أَي ظنا: لَا يُوقف على حَقِيقَة أمره. وَفِي الحَدِيث: (لَا ترجموا قَبْرِي)، أَي: دَعوه مستويا لَا تدعوا عَلَيْهِ حِجَارَة. وراجم فلَان عَن قومه إِذا ناضل.

1 / 317