232

नुज़हत अक्यून

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

संपादक

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

प्रकाशक स्थान

لبنان/ بيروت

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
الشَّمْس إِلَى اللَّيْل: وَأَرِحْنَا إبلنا رددناها فِي ذَلِك الْوَقْت. والمراح: حَيْثُ تأوي الْمَاشِيَة [إِلَيْهِ] بِاللَّيْلِ. وقصعة روحاء: قريبَة القعر وَهُوَ يراح للمعروف: إِذا أَخَذته [لَهُ أريحة] . والمروحة: الْموضع الَّذِي تخترق فِيهِ الرّيح، وَنقل عَن عمر ﵁ أَنه ركب نَاقَة فمشت بِهِ مشيا جيدا فَقَالَ:
(كَأَن راكبها غُصْن بمروحة ... إِذا تدلت بِهِ أَو شَارِب ثمل)
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرّوح فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الرَّحْمَة. (٥٩ / ب) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿وَلَا تيأسوا من روح الله إِنَّه لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ﴾ .
وَالثَّانِي: الرَّاحَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْوَاقِعَة: ﴿فَروح وَرَيْحَان﴾، على قِرَاءَة من فتح الرَّاء.
(١٣١ - بَاب الريب)
الريب: الشَّك. وريب الدَّهْر: صروفه. وأراب فلَان صَار ذَا رِيبَة.

1 / 312