582

नूर असना

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

शैलियों
Shia hadith compilations
क्षेत्रों
यमन

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أكرموا الخبز فإنه من طيبات الرزق، ولولا الخبز ما عبد الله تعالى، ومن أصاب كسرة فأماطها من الأذى كتب الله تعالى له خمسين ألف حسنة، ومحا عنه خمسين ألف سيئة، ورفع له خمسين ألف درجة، فإن رفعها إلى فيه وأكلها بنى الله تعالى له بيتا في الجنة طوله أربعة فراسخ وعرضه أربعة فراسخ في ارتفاع أربعة فراسخ)).

وعن أنس قال: جاء عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبه أثر صفرة فسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره أنه قد تزوج امرأة من الأنصار، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((أولم ولو بشاة))، وليس بواجب لما رواه أنس وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بنى بصفية بنت حيي بن أخطب أولم، قال: أنس دعوت المسلمين إلى وليمة ما كان فيها خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع فألقى فيها من التمر والإقط والسمن، فكانت وليمته، وأولم صلى الله عليه وآله وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج زينب بنت جحش أولم، وكانت وليمته الحيساء، وكان يدعو من المؤمنين عشرة عشرة فإذا أصابوا طعام نبيهم استأنسوا لحديثه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن يخلو له الدار، فأنزل الله عز وجل: {ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم...}[الأحزاب:53] الآية، فمكث صلى الله عليه وآله وسلم في بيت زينب سبعة أيام ولياليهن، ثم تحول من بيت زينب إلى بيت أم سلمة، والحيس طعام يتخذ من إقط وتمر وسمن.

وعن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال: لا وليمة إلا في ثلاث في خرس أو عرس أو إعذار، والخرس طعام النفساء، ويقال: التمر خرسة مريم، والإعذار طعام الختان، والعرس بضم العين والراء طعام المعرس، ويقال لطعام القادم من سفر: نقيعة، قال:

पृष्ठ 586