العقل، فإن قيل: إذا كان اللَّفظ موضوعًا للكل، ثم تبين أن الكل غير مراد كان كذبًا، وذلك يوجب الطَّعن في كلّ القرآن.
والجواب: أن لفظ «الكُلّ» كما أنه يستعمل في المجموع، فقد يستعمل مجازًا في الأكثر، وإذا كان ذلك مجازًا مشهورًا في اللَّغة لم يكن استعمال اللفظ فيه كذبًا، والله أعلم.
اعلم أنه - تعالى - لما بين أحكام الفِرَقِ الثلاث - أعني المؤمنين والكفار والمنافقين - أقبل عليهم بالخطاب وهو من باب «الالتفات» .