निस्बा
النسبة إلى المواضع والبلدان
ألف قزويني ولا عمر لو رماه الله في سقر
لاشتكت من جوره سقر
الهندي: منسوب إلى الهند. جهة واسعة تشتمل على ممالك متعددة، وأمم مختلفة وبها أقام المجد الشيرازي ثم رحل عنها وأنشد:
أبى القلب إلا أن يكون مقامه
بمكة لا بالهند لا كانت الهند
بلاد بها البهتان والزور فاشيا
وأما الزنا والخمر ما لهما حد
وفي بلاد الهند شجرة تأوي إليها الببغات إذ غرز فيها سكين أو مسمار ينصب منه دم مثل دم الآدمي. ذكر ذلك أبو حامد القزويني. قال: وشجرة البلبل من العجائب أوراقها متوشحة، فإذا جاء المطر المضر تلتحف الأوراق بالشجر، ولا يصل الماء إليها. انتهى.
وما أدري شجرة البلبل التي ذكرها بالهند أم بغيره. قال: وبالهند شجرة عراكس كل ثمرة تلي جانب المشرق حلو لذيد وكل ثمرة تلي المغرب مر خبيث. قال: وفي ديار الهند بلدة كل غريب دخلها لا يمكنه الجماع البتة. قال: وفي بلاد الهند شجرة أوراقها على صورة الآدمي ويسمع منها أصوات مثل صوت الآدمي. قال: وفي بحر الهند ثلاث جزائر متجاورة من جزيرة إلى جزيرة. وفي الثانية: المطر وفي الثالثة الريح. فإذا اضطرب بحر سرنديب نظر الملاح في طاس فإذا رأى فيها وجهه يقول: لا تخافوا، وإن لم ير يقول: القوا المتاع، وخذوا حذركم. وفي جهة الهند جزيرة في عشرة فراسخ، وفيها عين يخرج منها حيوان وجواري أعلاهن كهيئة الآدمي، وأسفلهن كهيئة الحيوان، فيلعبن ويرقصن، والناس ينظرون إليهن في ليلة قمرا ولا يكون في بحور الدنيا أناس سوى هذا البحر. قال: وقيل إن الخضر بن عاميل قال لأصحابه: أدلوني في بحر الهند فأدلوه يوم وليلة ثم قيل له بعد صعوده: ما رأيت قال: استقبلني ملك من الملائكة قال: أيها الآدمي الخطاء إلى أين؟ ومن أين، فقلت: أردت أن أنظر إلى عمق هذا البحر، فقال لي : وكيف، وهذا رجل قد رمي في البحر منذ ثلثمائة سنة ولم يبلغ قعره.
पृष्ठ 659