निस्बा
النسبة إلى المواضع والبلدان
قال الحافظ الذهبي: كذا نسبه ابن طاهر، وأبى ذلك أبو موسى وقال: أبو موسى ميدان سنقرس محلة بأصبهان. منها: محمد بن محمد بن عبد الرحم?ن بن عبد الوهاب المديني الميداني. حدثني عنه والدي. قال الذهبي: روى عنه السلفي مجلسا لليزدي وبدمشق أيضا ميدانان نسب إلى أحدهما أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني، شيخ لابن أبي العلاء مشهور، وأما القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار المندائي قاضي واسط وابنه مسند العراق أبو الفتح، أحمد بن محمد، ويقال الماندائي وولداه المعتمد وعلي سمعا من أبي طالب الكناني فبنون ساكنة بعد الميم قبل ياء، النسب، وقال أبو العباس: كان قوم من العجم تأخر إسلامهم وهم أجدادي فقيل الماندائي وهي بالعربية: الباقي.
(الميانجي: بفتح الميم والياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفتح النون، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى موضعين: الأول إلى موضع بالشام يقال له: الميانج. منهم: أبو بكر يوسف بن القاسم، وأبو مسعود صالح بن أحمد، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن طاهر الميانجيون، والثاني إلى ميانة أذربيجان. منها: القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الميانجي، أحد الفضلاء المشهورين بالعراق فكان يرجع إلى معرفة تامة بالفقه والأدب، ومن شعر القاضي أبو الحسن علي بن الحسن يمدح مارشان همذان، وهو موضع بسفح الجبل فيه خضرة وظلال ومياه كثيرة. قوله:
إذا ذكر الحسان من الجنان
فخيرهما بوادي مارشان
تجد شعب يشعب كل هم
وملهى ملهيا عن كل شان
ومغنى مغنيا عن كل ظبي
وغانية تدل على الغواني
بروض مونق وخرير ماء
ألذ من المثالث والمثاني
وتغريد الهزار على ثمار
تراها كالعقيق وكالجماني
فيا لك منزلا لولا اشتياقي
أصيحابي بدرب الزعفراني
فلما أنشد هذه الأبيات بين يدي أبي إسحاق الفيروزأبادي استوى جالسا، وقال: والمراد بأصيحابي بدرب الزعفراني: إناة وما أحسن عهده، استقى إلينا من الجنة ه.
पृष्ठ 620