تكون فيه البيضاء ضرتها ثم قال: يا أبا الخطاب، بيضاء واحدة تروع ألف سوداء، فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء، وتوفي بحلب سنة سبع وسبعين وثلثمائة، عن سبعين سنة، وقيل غير ذلك. ذكر أبو حامد القزويني في خواص البلدان أن من صام بمصيصة في الصيف يصيبه الجنون والعلل. انتهى. فيا ليت شعري، كيف حال أهلها إذا وقع رمضان في أيام الصيف، قال الحازمي: سيحان نهر عند المصيصة، قال: وهو غير سيحون، وقال ابن الأثير في "النهاية": سيحان وجيحان نهران بالقواصم، عند المصيصة وطرسوس وسيحان وجيحان هنا هما المرادان بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهارالجنة". وهما غير سيحون وجيحون بالاتفاق، وإن وقع في كلام القاضي غياض إيهام أن سيحان وجيحان المذكوران في الحديث هما: سيحون وجيحون فجعل الإسماء مترادفة، وقال النووي وليس كذلك بل سيحان وجيحان ببلاد الأرمن بقرب الشام، فجيحان نهر المصيصة، وسيحان نهر أردية، وهما نهران عظيمان أكبرهما سيحان، وجيحون ببلاد خراسان وسيحون نهر وراء خراسان عند بلخ.
المعافري: نسبة إلى المعافر بفتحتين وبعد الميم عين مهملة ثم ألف ثم فاء ثم راء مهملة. ناحية باليمن قرب تعز تشتمل على قرى كثيرة، منها الدملوة وغيرها ينسب إلى المعافر جماعة ذكر الجندي منهم أبا يعقوب إسحاق محمد العشاري، لأنه كان يحقق عشرة علوم. قال: وكان فقيها محققا مدققا، تفقه بالقاسم بن محمد الجمحي. وبه تفقه جماعة، منهم: الإمام الصردفي مصنف "الكافي".
पृष्ठ 597