المروزي: بالفتح وسكون الراء المهملة ثم واو ثم زاي معجمة. هذه النسبة إلى مرو الشاهجان لتميز عن مرو الروذ كما تقدم قريبا. والشاهجان لفظ عجمي تفسيره روح الملك فالشاة الملك، والجان الروح، وعادتهم يقدمون ذكر المضاف إليه قبل المضاف وهذه المدينة بناها الاسكندر ذو القرنين، وهي سرير الملك بخراسان وزادوا في النسبة إليها زايا كما قالوا في النسبة إلى الري رازي وإلى اصطخر اصطخرزي على أحد النسبتين إلا أن هذه الزيادة مختصة ببني آدم عند أكثر أهل العلم بالنسب وما عدا ذلك لا يزاد فيه الزاي ولا يقال فيه مر فلان المروزي والثوب وغيره من المتاع. مروي بسكون الراء المهملة، وقيل: أنه يقال في الجميع بزيادة الزاي ولا فرق بينهما وهذا من باب تغيير النسب، وممن ينسب إلى ذلك أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي الفقيه الشافعي إمام عصره في الفتوى والتدريس أخذ عن ابن شريح. وانتهت إليه بعد ابن شريح الرياسة بالعراق وحل مختصر المزني وأقام ببغداد دهرا طويلا يدريس ويفتي وأنجب من أصحابه خلق كثير وإليه ينسب درب المروزي ببغداد ثم ارتحل إلى مصر في آخر عمره، فأدركه أجله فتوفي به لتسع خلون من شهر رجب وثلثمائة، ومنها: القاضي أبو حامد أحمد بن عامر المروزي الفقيه الشافعي.
المري: بالفتح وبتثقيل الراء المهملة نسبة إلى مر الظهران، كذا في "التبصرة" ولم يذكر من ينسب إليه وأما عبيد الله بن داود الطائي المري فمنسوب إلى مري عمر بن الغوث من طي.
المري: بالضم نسبة إلى بني مرة منهم أبو غطفان المري وصالح المري وغيرهما. قال في "القاموس" ومران كشداد، قرية قرب مكة.
पृष्ठ 590