فقالوا ما لدمعها سواء أكلتا مقلتيك أصاب عود
وتقدمهم إلى ذلك الحطيئة حيث يقول:
إذا ما العين فاض الدمع منها
أقول بها قذا وهو البكاء
لفقد أحبة سكنوا فؤادي
واترك ما أريد لما تشاء
وكان أبو العتاهية ترك الشعر وامتنع منه، فحبسه المهدي في حبس الجرائم ثم أطلقه على أن يقول الشعر، وله في ذلك قصة عجيبة مع شخص اتفق به في الحبس، ولد أبو العتاهية سنة ثلاثين ومائة وتوفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين أو ثلاث عشرة ومائتين، وأوصى أن يكتب على قبره:
إن عيشا يكون آخره الموت
لعيش معجل التنغيص
ومنها: عين جالوت من الأردن وعين زربة، مدينة تبليس وعين تاب، قلعة وبلد بقنسرين، وعين الجرف بالبقاع، وبلد بين حران ونصيبين، وبلدة بالشام تحت جبل الآكام وموضع ببلاد هذيل، وقرية باليمن بمخلاف سنحان، وبقريه به أيضا يعرف بعين با معبد بين أحور والشحر. قال الحافظ: وقد نسب هذه النسبة جماعة ممن أدركنا من عين ناب. انتهى. ولعل منهم العيني شارح "شواهد شرح الألفية"، فإنه كان معاصرا له، وأما أبو المعالي أحمد بن عبد الله بن أحمد العيني: فبالكسر، روى عن أبي علي الحداد، وعنه عمر بن علي القرشي والله سبحانه وتعالى أعلم.
حرف الغين المعجمة
الغابي: نسبة إلى الغابة بعد الغين ألف ثم موحدة ثم هاء، موضع معروف بالحجاز قرب المدينة الشريفة منه: محمد بن عبد الله الغابي المدني، روى عن مالك وعنه جعفر بن أحمد بن بيان المتهم الغاني: نسبة إلى غانة، بعد الألف نون ثم هاء بلدة بأقصى الغرب، ينسب إليها: جماعة. كذا في "التبصرة" ولم يسم أحدا منهم.
الغدري: نسبة إلى غدر بالفتح وسكون الدال المهملة، وبعدها راء مهملة قرية من قرى الأنبار، إليها ينسب أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسين الغدري، ذكرها الماليني.
पृष्ठ 485