389

الشالنجي: بعد الشين المعجمة ألف ثم لام مفتوحة، ثم نون ساكنة، ثم جيم نسبة إلى بيع ما يعمل من الشعر، كالمخلاة والمقود، ونحوها وإلى ذلك ينسب القاضي أبو بكر الجرجاني محمد بن يوسف بن الفضل الشالنجي، من مشاهير أئمة جرجان، وعليه بها مدار التدريس والفتوى، والوعظ، والإملاء سمع من ابن عدي، وأحمد بن الحسن بن ماجد القزويني، ونعيم بن عبد الملك الجرجاني، ومحمد بن حمدان وغيرهم. وعنه روى إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وغيره. توفي بجرجان ثامن ذي القعدة سنة ثمان عشرة وأربعمائة عن إحدى وتسعين سنة، وإنما ذكر لئلا يتوهم من وقف عليه أنه منسوب إلى بلد وأهملناه.

الشامي: نسبة إلى الشام، الإقليم المعروف. قال في "القاموس" سمي بذلك لأن قوما من بني كنعان تشأموا إليه، أي تياسروا أو سمي بسام بن نوح، فإنه بالسريانية بالشين المعجمة، أو لأن أرضها شامات بيض وحمر وسود، ولا يهمز وقد يذكر، ويقال في النسبة إليه شامي، وشآم، وشامي. انتهى. وإليه ينسب جم غفير وخلق كثير.

وأما حميد بن سعد البصري السامي شيخ مسلم وإبراهيم بن الحجاج الشامي وجماعة وغيرهم فبالسين المهملة، من بني سامة بن لؤي. قال الحافظ: وفي الجملة كل من كان من أهل البصرة، فهو سامي بالمهملة، وكذا جميع من يقال له ناجي، بالنون والجيم يجوز أن يقول له: سامي. انتهى.

ومحمد بن محمد الشاماتي ومحمد بن إسماعيل الشاماتي، محدثان وكلاهما بزيادة ألف وتاء، مثناة من فوق بعد الميم كالنسبة إلى شامات.

الشبارتي: بفتحتين وبعد الشين موحدة، ثم ألف ثم راء مهملة، ثم مثناة من فوق، الخطيب عبد الله بن عبد الأعلى الشبارتي أحد قراء المغرب، قرأ على أبي جعفر بن الحصار، وأخذ عنه أبو العباس أحمد بن موسى بن البطرني، كذا في الكتابين، ولم يبينا نسبته إلى ماذا.

पृष्ठ 415