निस्बा
النسبة إلى المواضع والبلدان
قال أبو حامد القزويني: وفي دامغان عين تجري من طرح فيها قذرة تنبعث ريح عظيمة بحيث يخشى أن تخرب البلد فمتى لم تنظف العين لا تسكن فإذا احتاجوا إلى الريح وقت الدياس ألقوا خرقة حيض في العين فتهيج الريح قال ومن شرب من هذه العين أطلق بطنه فإذا حمل ونقل من موضعه يتحجر.
الداني: نسبة إلى دانية بعد الألف نون مكسورة ثم تحتانية مفتوحة ثم هاء، مدينة بالأندلس ينسب إليها جماعة منهم: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الأندلسي الداني، ولد بدانية في قران سنة أربعمائة وستين، وأخذ العلم من علماء الأندلس كأبي الوليد الوقشي قاضي دانية وغيره، ثم قدم الاسكندرية ونفاه الأفضل شاهين من مصر ثم حل بالمهدية ونزل عند صاحبها علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس منزلة جليلة، وكان فاضلا في علوم الأدب، وصنف على أسلوب يتيمة الدهر للثعالبي كتابا سماه "الحديقة" وكان عارفا بفن الحكمة ماهرا في علوم الأوائل ومن نظمه:
إذا كان أصلي من تراب فكلها
بلادي وكل العالمين أقاربي
ولا بد لي أن أسأل العيش حاجة
تشق على شم الذرا والغوارب
ومن شعره:
وقائلة ما بال مثلك خاملا
أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز
فقلت لها ذنبي إلى القوم أنني
لما لم يجوزوه من المجد حائز
وما فاتني شيء سوى الحظ وحده
وأما المعالي فهي في غرائز
توفي بالمهدية سنة تسع وعشرين وخمسمائة، ووهم العماد فيما نقله في الخريدة عن القاضي الفاضل: أنه توفي سنة ست وأربعين وخمسمائة، وإنما المتوفى في سنة ست وأربعين وخمسمائة ولده عبد العزيز الذي خاطبه في مرض موته بقوله:
عبد العزيز خليفتي
رب السماء عليك بعدي
أنا قد عهدت إليك ما
تدريه فاحفظ فيه عهدي
ولئن نكثت لقد ظللت
पृष्ठ 291