निस्बा
النسبة إلى المواضع والبلدان
الداري: نسبة إلى داريا بعد الراء يا تحتانية مشددة، قرية بغوطة دمشق ينسب إليها الشيخ الصالح أبو سليمان عبد الرحمن بن عطية بن العنسي الداري أحد رجال الطريقة الكملاء ومن كلامه: من أحسن لي ليلة كفي في نهاره، توفي سنة خمس وماءتين، وأبو الحسن المقري الداري كان فقيها مأمونا، وحدث عن الحسن حبيب وخيثمة بن سليمان وغيرهما، وكان يصلي بالناس في جامع دمشق، وروى الحافظ أبو القاسم أنه لما مات إمام جامع دمشق خرج أهل دمشق إلى داريا ليأتوا به للصلاة بالناس في جامع دمشق، وكان فيمن خرج معهم القاضي أبو عبد الله القصبي، وجملة شيوخ البلد فلبس أهل داريا السلاح، وقالوا لا نمكنكم من أخذ إمامنا فتقدم إليهم أبو محمد بن نصر، وقال: يا أهل داريا أما ترضون أن يسمع في البلاد إن أهل دمشق احتاجوا إلى إمام من أهل داريا ليصلي بهم فقالوا: بلى قد رضينا وألقوا السلاح، فقدمت له بغله القاضي ليركبها فلم يفعل وركب حمارة كانت له، توفي سنة اثنتين وأربعمائة.
الدارقطني: بدال وراء مهملتين مفتوحتين بينهما ألف ساكنة وبعد الراء قاف مضمومة ثم طاء مهملة ساكنة، محلة كبيرة ببغداد، نسب إليها الإمام الحافظ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي الفقيه الشافعي قال الخطيب: كان فريد عصره في علم الحديث وعالما بعلوم أخرى، أخذ العلم عن أبي سعيد الاصطخري، وأخذ القراءة عرضا وسماعا عن محمد بن الحسن النقاش ومحمد بن الخضر الطبري، قال الحاكم ما رأى الدارقطني مثل نفسه، ولد في القعدة سنة ست وستين وثلثمائة وتوفي ببغداد يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلثمائة وصلى عليه الشيخ أبو حامد ودفن قريبا من معروف الكرخي كذا ذكره القاضي مسعدو تاريخ مولده ووفاته فيحقق ذلك إن شاء الله.
الداركاني: يعمر بن بشر الداركاني صاحب ابن المبارك أظنه منسوبا إلى بلدة بالعجم.
पृष्ठ 289