128

المسألة السادسة:

ما تقول أهل الملة المحمدية، صلوات الله على صاحبها، فيمن ذهب إلى أن يزيد الملعون ممن ينبغي التوقف في شأنه، بمعنى أنه لا يجوز لعنه ولا الترضية عنه ؟ هل يعد صاحب هذه المقالة من أهل ملة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أم يكون بها خارجا ؟ لان المعلوم من دينه صلى الله عليه وآله وسلم البراءة من الفاسقين، والمعلوم قتل يزيد -لعنه الله- للحسين عليه السلام، وأقل أحوال قتل الحسين الفسق، إن لم يكن قاتله كافرا، فما حكم من نسبت إليه هذه المقالة ؟ وما يلزم سامعها من الإنكار ؟

الجواب والله الهادي إلى الصواب: ينحصر في ثلاثة أركان:

الأول: في حكم يزيد.

والثاني: في حكم صاحب هذه المقالة.

والثالث: فيما يلزم من الإنكار على صاحبها.

पृष्ठ 178