487निहायत अल-अरब फ़ी फनून अल-अदबنهاية الأرب في فنون الأدبसिहब अल-दीन अल-नुवैरी - 733 अ.ह.شهاب الدين النويري - 733 अ.ह.प्रकाशकدار الكتب والوثائق القوميةसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤٢٣ هـप्रकाशक स्थानالقاهرةशैलियोंCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•क्षेत्रोंमिस्र•साम्राज्य और युगोंममलूकفإذا نظر إليه بعجلة، قيل: لمحه.فإذا رماه ببصره مع حدّة، قيل: حدجه بطرفه.(وفي حديث ابن مسعود «حدّث القوم ما حدجوك بأبصارهم») .فإن نظر إليه بشدّة وحدّة، قيل: أرشقه وأسفّ النظر إليه.(وفي حديث الشعبىّ أنه كره أن يسفّ الرجل إلى أمّه وأخته وابنته) .فإن نظر إليه نظر المتعجّب أو الكاره المبغض، قيل: شفنه وشفن إليه شفونا وشفنا.فإن أعاره لحظ العداوة، قيل: نظر إليه شزرا.فإن نظر إليه بعين المحبة، قيل: نظر إليه نظرة ذى علق.فإن نظر إليه نظرة المستثبت، قيل: توضّحه.فإن نظر إليه واضعا يده على حاجبه مستظلّا بها من الشمس ليستبين المنظور إليه. قيل استكفّه واستوضحه واستشرفه.فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته: قيل استشفّه.فإن نظر إلى الشىء كاللّمحة ثم خفى عنه، قيل: لاحه لوحة. قال الشاعر:وهل تنفعنّى لوحة لو ألواحهافإن نظر إلى جميع ما في المكان حتّى يعرفه، قيل: نفضه نفضا.فإن نظر في كتاب أو حساب، قيل: تصفّحه.فإن فتح عينيه لشدّة النظر، قيل: حدّق.فإن لألأهما، قيل برّق.فإن انقلب حملاق عينيه، قيل: حملق.فإن عاب سواد عينيه من الفزع، قيل برق بصره.2 / 47प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें