255

निहायत अल-अरब फ़ी फनून अल-अदब

نهاية الأرب في فنون الأدب

प्रकाशक

دار الكتب والوثائق القومية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ

प्रकाशक स्थान

القاهرة

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
ومثله قول الآخر:
كمثل البحر يغرق فيه حىّ، ... ولا ينفكّ تطفو فيه جيفه.
وقال ابن الرومىّ:
ألا فارجه واخشه إنه ... هو البحر: فيه الغنى والغرق!
وقال أبو نواس:
من قاس غيركم بكم، ... قاس الثّماد إلى البحور!
وقال آخر:
إذا كنت قرب البحر مالى مخلص ... إليه، فما يغنى اقترابى من البحر!
وقال آخر:
كالبحر يقذف للقريب جواهرا ... منه، ويرسل للبعيد سحائبا.
ذكر شىء مما قيل فى وصف البحر وتشبيهه قال ابن رشيق عفا الله عنه:
البحر مرّ المذاق صعب ... لا جعلت حاجتى إليه.
أليس ماء ونحن طين؟ ... فما عسى صبرنا عليه؟
وقال ابن حمديس:
لا أركب البحر، أخشى ... علىّ منه المعاطب!
طين أنا وهو ماء، ... والطّين فى الماء ذائب.
وقال آخر:
وزاخر ليس له صولة ... إلّا إذا ما هبّت الرّيح. فهو إذا ما سكنت ساكن
كأنما الرّيح له روح.

1 / 255