116

निदा हकीकत

نداء الحقيقة: مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر

शैलियों

وتحكمها؟ إن الشيء الذي ظل يلح على الحكم السليم

70

أثناء هذه المناقشة قد ظهر الآن أكثر وضوحا: إن الحقيقة هنا ترد

71

إلى ذاتية الذات الإنسانية، وحتى لو أمكن أن تصل هذه الذات إلى الموضوعية، فإن هذه الموضوعية ستظل إنسانية شأنها شأن الذاتية، كما ستبقى تحت تصرف الإنسان.

ما من شك في أن الإنسان ينسب إليه الزيف والنفاق، والكذب والخداع، والغش والتظاهر، وعلى الجملة كل ألوان اللاحقيقة، ولكن اللاحقيقة تعد كذلك نقيض الحقيقة، ولهذا يرى الناس من حقهم أن يستبعدوها من دائرة السؤال عن الماهية الخالصة للحقيقة، وذلك على أساس أنها الوجه السلبي من الحقيقة،

72

هذا الأصل الإنساني للاحقيقة إنما يؤكد، بطريق مضاد، أن ماهية الحقيقة في ذاتها هي التي لها السيادة على الإنسان، هذه الحقيقة في ذاتها تعد في نظر الميتافيزيقا خالدة وأبدية؛ ومن ثم فلا يمكن أن تنبني على زوال الكائن البشري وهشاشته،

73

فكيف إذن يتيسر لماهية الحقيقة أن تجد حماها وأساسها في حرية الإنسان؟

अज्ञात पृष्ठ