369

नज़्म मुस्ताज़ब

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

संपादक

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

प्रकाशक

المكتبة التجارية

प्रकाशक स्थान

مكة المكرمة

क्षेत्रों
यमन
साम्राज्य और युगों
अय्यूबिद
قَوْلُهُ فِى -الْحَديثِ: "بِقاعِ قَرْقَرٍ تَشْتَدُّ عَلَيْهِ" (٧) الْقاعُ: الْمُسْتَوى مِنَ الأرْضِ، وَالْجَمْعُ: أَقْوُعٌ وَأَقْوَاعٌ وَقيعانٌ، صارَتِ الْوَاوُ ياءً؛ لِكَسْرِ ما قَبْلَها. وَالْقيعَةُ: مِثْلُ الْقاعِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ (٨) وَالْقَرْقَرُ: الْأمْلَسُ، قالَهُ الْجَوْهَرِىُّ (٩).
وَقَالَ الْهَرَوِىُّ (١٠): الْقَرْقَرُ: الْمَكانُ الْمُسْتَوِى، وَقَدْ رُوِىَ "بِقاعٍ قَرِقٍ" (١١) وَهُوُ مِثْلُهُ. وَتَشْتَدُّ، أَىْ: تَعْدو، وَقَدْ شَدَّ، أَىْ: عَدَا.
قَوْلُهُ: "حَلَبُهَا عَلَى الْماءِ" (١٢) بِفَتْحِ اللَّام، يُقالُ: حَلَبَ حَلَبًا بِالتَّحْريكِ، وَكَذَلِكَ الْحَلَبُ: الَّلبَنُ الْمَحْلوبُ.
قَوْلُهُ: "إباحَةٌ [لِلتَّصَرُّفِ] (١٣) " الْمُباحُ خِلافُ الْمَحْظورِ، وَأَبَحْتُكَ الشَّيْىءَ: أحْلَلْتُهُ لَكَ بِغَيْرِ عِوَضٍ.
قَولُهُ: "أَدْرُعًا وَسِلاحًا" السِّلاحُ: اسْم لِكُلِّ ما يُقاتَلُ بِهِ مِنَ الْحديدِ وَغَيْرِهِ، وَجَمْعُهُ: أَسْلِحَةٌ،
قالَ الطِّرِمَّاحُ (١٤) وَذَكَرَ ثَوْرًا يَهُزُّ قَرْنَهُ عَلى الْكِلابِ لِيَطْعَنَها (١٥) بِهِ:
يَهُزُّ سِلاحًا لَمْ يَرِثْها كَلالَةً ... يَشُكُّ بِها مِنْها أُصولَ الْمغابِنِ

(٧) روى جابر ﵁ عن النبى ﷺ: "ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت بقاع قرقر تشتد غليه بقوائما وأخفافها. . . الخ الحديث المهذب ١/ ٣٦٣ وغريب الحديث ٢/ ٢٣٨ والفائق ٣/ ١٧٢، والنهاية ٤/ ٤٨.
(٨) سورة النور آية ٣٩.
(٩) الصحاح (قوع، قرقر).
(١٠) فى الغربيين ٣/ ١٣، ٣٢ خ، وانظر تهذيب اللغة ٣/ ٣٣.
(١١) ع: قرقر: تحريف، والمثبت من خ والغريبين وغريب الحديث ٢/ ٦٠.
(١٢) فى الحديث السابق تعليق ٧ "قال رجل: يا رسول الله ما حق الإبل؟ قال: "حلبها على الماء، وإعارة دلوها وإعارة فحلها". المهذب ١/ ٣٦٣.
(١٣) من ع وفى خ: التصرف. ونص المهذب ١/ ٣٦٣: إن قال المعير: أعرتك فقبضها المستعير انعقد؛ لأنه إباحة للتصرف فى ماله.
(١٤) ديوانه ١٧١.
(١٥) ع: يطعنها.

2 / 17