593

قرأت على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان البعلي بدمشق، عن القاسم بن أبي غالب بن عساكر، وأبي نصر بن الشيرازي إجازة منهما إن لم يكن سماعا من الأول، كلاهما عن محمد بن إبراهيم بن سفيان، أنا أبو الخير الباغبان، أنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، وأحمد بن سلمان البغدادي، قال الأول أنا إسحاق الصفار، والثاني: أنا الحسن بن مكرم، قالا: ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأودي -هو ابن عبد الله البارقي- عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور)) قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القيام)) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل)).

قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)) قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من قاتل المشركين بماله ونفسه)) قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: ((من عقر جواده وأهريق دمه)).

هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن حجاج بن محمد.

فوقع لنا موافقة عالية.

وأخرج أبو داود مختصرا عن أحمد بن حنبل.

وأخرجه الدارمي عن أحمد بن يونس.

والنسائي عن عبد الوهاب بن عبد الحكم.

والطحاوي عن علي بن معبد.

كلهم عن حجاج بن محمد.

فوقع لنا بدلا عاليا.

وأخرجه الطبراني من رواية يحيى بن معين عن حجاج.

ورجاله رجال الصحيح، إلا أنه اختلف فيه على عبيد بن عمير، فرواه

पृष्ठ 105