وبه إلى الطبراني ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن الثوري، به موقوفا.
وبه إلى الطبراني ثنا محمد بن محمد التمار، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، به موقوفا.
قال الطبراني: لم يروه عن شعبة مرفوعا إلا يحيى بن كثير.
قلت: وهو ثقة من رجال الصحيحين، وكذا من فوقه إلى الصحابي، وأما شيخ النسائي فهو ثقة أيضا من شيوخ البخاري، ولم ينفرد به.
فقد أخرجه الحاكم من وجه آخر عن يحيى بن كثير، فالسند صحيح بلا ريب.
وإنما اختلف في رفع المتن ووقفه، فالنسائي جرى على طريقته في الترجيح بالأكثر والأحفظ، فلذلك حكم عليه بالخطأ.
وأما على طريقة المصنف تبعا لابن الصلاح وغيره فالرفع عندهم مقدم؛ لما مع الرافع من زيادة العلم.
وعلى تقدير العمل بالطريقة الأخرى فهذا مما لا مجال للرأي فيه، فله حكم الرفع، والله أعلم.
[[وروينا في سنن الدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من توضأ ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قبل أن يتكلم، غفر له ما بين الوضوءين)) إسناده ضعيف.
पृष्ठ 246