नासिख वा मनसुख
الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام
अन्वेषक
محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية)
प्रकाशक
مكتبه الرشد / شركة الرياض
संस्करण संख्या
الثانية
प्रकाशन वर्ष
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
प्रकाशक स्थान
الرياض
أصبحت غدوت إلى رسول الله- صلّى الله عليه- فأخبرته بالذي صنعت، فقال: إن كان وسادك لعريضا، إنما ذاك بياض النهار وسواد الليل (١).
٥٤ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا مجالد (٢) عن الشعبي عن عدي بن حاتم عن النبي- صلّى الله عليه- بهذا الحديث إلا أنه قال: إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل.
٥٥ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي مريم (٣) عن أبي غسان محمد بن مطرف قال: حدثنا أبو حازم (٤) عن سهل بن سعد قال: لما نزلت هذه الآية وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ولم ينزل مِنَ الْفَجْرِ قال: فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبيّنا له فأنزل ﷿ بعد ذلك مِنَ الْفَجْرِ فعلموا أنما يعني بذلك الليل والنهار (٥).
٥٦ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا حصين (٦) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رجلا من الأنصار يقال له صرمة بن مالك (٧) وكان شيخا كبيرا جاء إلى أهله عشاء وهو صائم، وكانوا إذا
_________
(١) روى نحوه الترمذي في جامعه، كتاب التفسير ج ٥ ص ٢١١ تحقيق أحمد محمد شاكر.
وروى نحوه البخاري ج ٢، كتاب الصوم «باب قول الله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» ص ٢٣١.
وروى نحوه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام «باب بيان أن الدخول في الصيام يحصل بطلوع الفجر» ج ٢ ص ٧٦٦ - تحقيق عبد الباقي.
(٢) هو: مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي.
(٣) هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي.
(٤) هو: سلمة بن دينار المكنّى بأبي حازم.
(٥) روى نحوه البخاري ج ٢، كتاب الصوم «باب قول الله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» ص ٢٣١.
وروى نحو مسلم في صحيحه ج ٢، كتاب الصيام «باب بيان أن الدخول بالصوم يحصل بطلوع الفجر» ص ٧٦٧ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
(٦) هو حصين بن عبد الرحمن السّلمي.
(٧) صرمة بن مالك: هو صرمة بن قيس بن صرمة بن مالك الأنصاري، يكنّى أبا قيس غلبت عليه كنيته.
انظر: (الإصابة مع الاستيعاب ج ٢ هامش ص ٢٠٢).
1 / 40