وعامرُ الأَجدار، وإِنَّما سُمِّيَ عامر الأَجدارِ أَن رجلًا أَقبل يريدهُ وعامر بن بكر ناحية؛ فقال الرجلُ: " أَين عامر "؛ وعامر بن عوف بن كنانةَ جالس إلى جنب جدار، وهو يومئذٍ بتهامة، فقال: " أَيّ العامرينِ تُريد! أَعامرَ ابن عوف بن بكر، أَم عامر الجادِر " فسُمِّي عامر الأَجدر.
وعمرو بن عوف؛ أُمُّهم: هند بنت أَنمار بن وديعةَ بن لُكيز بن أَفصى بن عبد القيس؛ ولها يقولُ العبديّ:
إِنَّ بني هندٍ لعوفٍ عَمَّتي ... هندٌ لأَنمارِ وأَنمارٌ أَبي
وولدَ ذُهل بن كنانةُ بن عوف: عوفًا، والحارثَ.
فولدَ عوفُ بن ذُهل بن كنانة: سالمًا، وهو جيحن، لَجيحٍ في بطنهِ، بطن؛ والأَسعد، وحارثةَ.
فولدَ الأَسعدُ بن عوف بن ذُهل: عامرًا، وذُهلًا، والحارثَ، أُمُّهم: نغوة بها يُعرفون.
منهم: أَبو شرٍّ، وهو عبد الله بن امرىء القيس بن ابن الحارث بن نغوة، كان فارسًا في الجاهليَّةِ؛ بقيَّة ولدهِ بدمشق بداريَّا.
وكان بالكوفةِ منهم ذُهل بن أُسامة بن زيد بن عامر بن مُحلَّم بن عامر بن معوة، وقد دَرَجوا.